أقرّ قادة العالم بقوة الرياضة وقيمها في مؤتمر قمة الألفية الذي عقدته الأمم المتحدة  في عام 2000، والدورة الاستثنائية المعنية بالطفل في عام 2002. وفي تموز/يوليه 2002، عقد كوفي عنان، أمين عام الأمم المتحدة آنذاك، اجتماعاً لفرقة العمل المشتركة بين الوكالات المعنية بالرياضة من أجل التنمية والسلام لاستعراض الأنشطة التي تنطوي على الرياضة داخل منظومة الأمم المتحدة. وقد شاركت في رئاسة فرقة العمل المديرة التنفيذية للأمم آنذاك كارول بيلامي وأدولف أوجي، رئيس سويسرا السابق الذي أصبح في عام 2001 أول مستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الرياضة من أجل التنمية والسلام.

وضمت فرقة العمل البارزة هذه 10 منظمات من الأمم المتحدة تتمتع بدرجات متفاوتة من خبرة استخدام الرياضة في عملها، بما في ذلك منظمة العمل الدولية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، ومفوضية شؤون اللاجئين، واليونيسف، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومتطوعو الأمم المتحدة، والبرنامج المشترك المشمول برعاية متعددة والمعني بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز، ومنظمة الصحة العالمية. وكانت الأمانة العامة لفرقة العمل المنظمة غير الحكومية “الحق في اللعب” التي أسسها ويرأسها يوهان ميتشيل، الحائز على الميدالية الأولمبية، الذي عُيِّن في عام 1994 سفيراً للنوايا الحسنه لليونيسف.

وفي عام 2003، أصدرت فرقة العمل تقرير “الرياضة من أجل التنمية والسلام: نحو تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية”، الذي خلص إلى أن الرياضة – من اللعب والنشاط البدني إلى الرياضة المنظمة التنافسية – وسيلة قوية وفعالة من حيث التكلفة لإحراز تقدم بشأن الأهداف الإنمائية للألفية.

وفي نهاية عام 2003، اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً حول دور الرياضة كوسيلة لتعزيز الصحة والتعليم والتنمية والسلام. وأعلنت أن عام 2005 سنة دولية للرياضة والتربية البدنية، وذكرت “أن الأمم المتحدة تنتقل إلى عالم الرياضة للمساعدة لإحلال السلام والجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية”.

وعرضت اليونيسف مناقشتها عن الرياضة في منشور صدر في عام 2004، بعنوان “الرياضة والترفيه واللعب”. وقد وثّق هذا المنشور كيف تدمج اليونيسف قوة الرياضة والترفيه واللعب وإمكانياتها في البرامج القطرية، وتطوير شراكات من أجل مشاركة الفتيات والفتيان في الميادين والملاعب الرياضية، وتعبئة الحكومات لوضع استراتيجيات شاملة لضمان الاعتراف بحق كل طفل في اللعب.