لا أعتقد أن الفوز بكاس العرب يستحق كل هذه الضجة الإعلامية، فالأمر لا يتعلق سوى بدوري عربي بمشاركة 11 منتخبا من أصل 22 دولة عربية، صحيح أن المغرب حقق الفوز لأول مرة بعدما احتكرت دول مثل العراق والسعودية ألقاب هذه المنافسة، لكن لا يجب أن ينسينا ذلك أننا نلعب في إفريقيا، والموزمبيق التي تنتظرنا ليست هي البحرين أو اليمن. وإذا كان الجميع متفق على أن اللقب يستحق الفرح فعذرا إن أفسدت عليكم فرحتكم
.

محمد زكري . الدارالبيضاء

يا أخي لست متفقا معك بتاتا، وكنت أتمنى أن تبدأ كتاباتنا في هذا الموقع الجاد بالتفاؤل، لو خسرنا الدورة العربية لقلت أننا غير قادرين على الأقل تحقيق الفوز على الصعيد العربي، أنما وأننا حققنا الفوز فإننا نبدأ في التبخيس من أي إنجاز، عندما فزنا على الجزائر، بدأ البعض يحدث عن أن منتخبها ضعيف، وعندما فازت علينا قبل بـ15 يوما قالوا إن منتخبنا ضعيف، أي أننا لا نقبل لأنفسنا الانتصار، أمام ليبيا كنا الأقوى وهي التي تلعب بمنتخبها الأساسي الذي فاز على الكامرون وتعادل مع الطوغو، وأمام الجزائر كان كل مغربي يمني النفس بالانتصار ولو بهدف واحد، وفزنا بأربعة ساحقة وجميلة، الآن يتوجب أن نعيش فرحتنا كما يجب.

خديجة مفتاح . الجديدة

لا رأي لي في موضوع فوز المغرب بكأس العرب، فقط أود الإشادة بالموقع الجديد.

عثمان ليلي . الدارالبيضاء

أهنئ المغرب على الفوز بكاس العرب، وتهنئة حارة للموقع الجديد.

سهام . المحمدية

دورة كأس العرب كانت فرصة للاحتكاك وكسب الخبرة، أصبح لدينا لاعبون من البطولة قادرين على تعزيز المنتخب الأول، بل إن الجمهور المغربي تعرف عن قرب عن بعض اللاعبين. كل المباريات لابد وأن تتضمن إيجابيات.

علي بركيك . تادلة

لا أدري متى ستتغير عقليتنا، في أوربا عندما تجري فرقهم مباريات إعدادية أو تشارك في دوريات عادية جدا نرى الحماس والفرح، نحن نرى في بطولة العرب لا شيء، وفي كأس إفريقيا لا شيء….ويؤلمني أنه حتى بلوغنا نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 تبعته تعليقات بأن المنتخبات الاخرى ضعيفة، لماذا لا نقول أن منتخبنا كان آنذاك الأقوى

أنس عاطف . ميلانو